تصريح لناطق عسكري لبناني حول وقوع اصطدامات مسلحة بين الجيش اللبناني وبين جماعات الفدائيين الفلسطينيين
المصدر: "الوثائق الفلسطينية العربية لعام 1969، مؤسسة الدراسات الفلسطينية، بيروت، مج 5، ص 203"

 

تصريح لناطق عسكري لبناني حول وقوع اصطدامات
مسلحة ما بين عناصر من الجيش اللبناني وبين جماعات
من الفدائيين الفلسطينيين.

بيروت، 6/5/1969

 

(النهار، بيروت، 7/5/1969)

 

        الساعة العاشرة والنصف من قبل ظهر الثلاثاء 6 أيار (مايو) 1969، تسللت جماعة من المسلحين التابعين لمنظمة الصاعقة وتمكنت من الوصول إلى المنازل المحيطة بثكنة حاصبيا وأطلقت نيرانها على مخفر الحرس الذي بادلها بالمثل.

        أسفر هذا الاشتباك عن جرح أحد المهاجمين ويدعى يحيى زريق، سوري الجنسية ومن مدينة اللاذقية.

        وقد نقل الجريح إلى مستوصف الجيش في القطاع، حيث أجريت له الإسعافات الأولية، ثم نقل بسيارة إسعاف تابعة للجيش إلى المستشفى الحكومي في صيدا حيث لم يلبث أن فارق الحياة.

        الساعة الثانية والنصف من بعد ظهر اليوم 6 أيار (مايو) 1969، ظهرت مجموعة أخرى من المسلحين بالقرب من قرية ابريخا التي تبعد عشرة كيلو مترات عن الحدود مع العدو، فاصطدمت بأحد مراكز الجيش اللبناني في تلك المنطقة، واشتبكت معه بالنار.

        ولدى انتقال قوة لنجدة المركز على طريق مركبا - طلوسة، انفجر لغم تحت إحدى سياراتها كان المسلحون قد زرعوه على الطريق المذكورة أدى إلى تعطيل السيارة وجرح أحد العسكريين.

        وقرية طلوسة المذكورة تبعد 25 كيلو مترا إلى الجنوب الغربي من حاصبيا. وقد استخدم المسلحون مدافع الهاون، فقصفوا مركز الجيش بقنابلها، مما أدى إلى مقتل جندي وجرح آخرين، كما أسفر الاشتباك في صفوف المسلحين عن مقتل أحدهم وجرح ثلاثة والقبض على عدد منهم تبين انهم من غير الفلسطينيين. ولم يزل تبادل إطلاق النار مستمرا حتى ساعة إذاعة هذا البيان.


<1>